Get Adobe Flash player

Under Development

محاضرة حول "التنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية" بمناسبة حفل توزيع جوائز المسابقة الوطنية حول ‏‏"التنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية: رسالة لبنان إلى العالم" (مكتب اليونسكو، 2015/10/20)‏

نظم مكتب اليونسكو - بيروت واللجنة الوطنية اللبنانية لليونسكو، في إطار برنامج "حاور" محاضرة حول "التنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية"، وذلك بمناسبة حفل توزيع جوائز المسابقة الوطنية حول "التنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية - رسالة لبنان إلى العالم" في مكتب اليونسكو - بيروت.

النشيد الوطني، ثم ألقى الدكتور حجازي ادريس كلمة مدير مكتب اليونسكو الإقليمي الدكتور حمد بن سيف الهمامي، وأشاد بـ"مدينة بيروت، مدينة التنوع والحوار وبناء القيم"، مشيرًا إلى "أن هذه التجربة الحوارية بين الطلاب يمكن البناء عليها في المنطقة العربية، لأنها تغادر التنظير إلى مجال التطبيق وهذا ما حققته هذه الدورة".

وألقت الأمينة العامة للجنة الوطنية اللبنانية لليونسكو الدكتورة زهيدة درويش جبور كلمة، اعتبرت فيها "أن التنوع سمة ملازمة للعالم من حولنا والتنوع يعني الاختلاف، والاختلاف ليس بالضرورة مصدرًا للخلاف، بل هو عامل أساسي من عوامل التفاعل المستشري بين الشبيبة والمغاير مما يسهم في تحقيق التنمية في المجتمعات"، داعية "الشباب إلى ادارة التنوع وبلورة توجهات جامعة تساعدهم على المضي قدما في مسيرة بناء الوطن".

أضافت جبور أن اليونسكو قد "وعت أهمية الحفاظ على التنوع الثقافي منذ التسعينيات أي تزامنًا مع بروز ظاهرة العولمة، فأصدرت الإعلان العالمي لحماية التنوع الثقافي ثم الإتفاقية حول حماية أشكال التعبير الثقافي التي أكدت على أن الصناعات الثقافية ينبغي أن لا ينظر اليها كمجرد سلع وأن لا تخضع بالتالي لقوانين منظمة التجارة العالمية، لأنها تعبر عن خصوصية الشعوب والثقافات وهي خصوصية لا بدّ من حمايتها لضمان التنوع. كذلك وعت اليونسكو أهمية الحفاظ على التنوع اللغوي خاصةً وأن عددًا كبيرًا من اللغات المحلية يضمحل يومًا بعد يوم، وأن اللغة تشكل عنصرًا أساسيًا في تكوين الهوية الثقافية، فكان الإعلان مثلًا عن يوم اللغة الأم".ثم كانت لمستشار اليونسكو لبرنامج الحوار والسلام في الدول العربية الوزير السابق سليم الصايغ محاضرة بعنوان "التنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية"، فأكد "أن احترام التنوع هو احترام الحق بالاختلاف وهو ضرورة في مجتمعنا اللبناني، وهو ليس ترفًا لكنه فلسفة وجود لبنان، فالتنوع هو حماية التفاعل الخلاق بين مكونات المجتمع".

ورأى الصايغ أن "أولى الشروط لحسن ادارة التنوع هو الحوار في كل مستوياته، لكن الحوار الذي يميز لبنان هو حوار الحياة، وهذا الحوار هو حوار حول كل المسائل وعلى هذا الجيل ان يتمسك بالحلم. والحوار حول كل المواضيع وحتى على ملف النفايات الغارق في لعبة المصالح المتضاربة"، داعيا إلى "التلاقي على مصلحة مشتركة اذا استطعنا، وتحويل ملف النفايات إلى ثروة وطنية وهو احد الحلم المشترك". كما شدّد على أهمية "الحوار في كل القضايا"، معتبرا ان "الحوار ليس نظرية انما هو طريقة لادارة الامور والإصغاء إلى الاخر والتواصل معه، فلا حلول الا بالحوار وحماية الحوار والتفاعل بين مكونات المجتمع".

وبعدها تم توزيع الشهادات على المدارس والجامعات المشاركة وعلى الطلاب من قبل المنسقة الوطنية للمدارس المنتسبة وأندية اليونسكو الآنسة كريستيان جعيتاني ومنسقة الأنشطة السيدة كاتيا ابراهيم.

ثم ألقت رئيسة اللجنة الثقافية في النادي الثقافي العربي الروائية نرمين الخنسا كلمة لجنة التحكيم. وفي الختام، تم قراءة النصوص الفائزة عن فئة القصة القصيرة. وأعلنت مستشارة مكتب اليونسكو - منسقة برنامج "حاور" السيدة ميسون شهاب أسماء الفائزين وتم توزيع الجوائز كالتالي:

 

 

فئة القصة القصيرة - للمدارس        

 

الجائزة الأولى: سمائي الثانية

للتلميذة منار شربجي من ثانوية د. حكمت الصباغ - يمنى العيد الرسمية للبنات - صيدا

 

الجائزة الثانية: شربل ....علّوش

للتلميذة غيدا مزهر من مدرسة كرمل القديس يوسف - المشرف

 

الجائزة الثالثة: بين ثلج وثلج

للتلميذة بتول شربجي من ثانوية د. حكمت الصباغ-يمنى العيد الرسمية للبنات - صيدا

 

فئة الرسم - للمدارس

 

الجائزة الأولى: زهراء زراقط من مؤسسة الهادي للإعاقة السمعية والبصرية وإضطرابات اللغة

 

الجائزة الثانية: كريم مفرج من مدرسة الطفل يسوع لراهبات البزنسون - بعبدات

 

الجائزة الثالثة: سارة حسين جابر من مؤسسات الإمام الصدر - معهد الآفاق للتنمية

 

فئة الملصق - للجامعات

 

الجائزة الأولى: "دورنا الزوايا: جمعنا الوطن"

حسن عبدالله ومحمد عيسى من جامعة العلوم والآداب اللبنانية-كلية الإعلام والتوثيق

 

diversity1

diversity2

diversity3

diversity4

diversity5

diversity6

diversity7

diversity8

diversity9

diversity10

diversity11

diversity12

diversity13

diversity14

diversity15

diversity16

diversity17

diversity18

diversity19

diversity20

diversity21

diversity22

diversity23

diversity24 

ورشة العمل الثانية لشبكة المدارس المنتسبة لليونسكو حول‎ ‎جودة التعليم والكفايات المهنية للمعلمين: ‏‏"المقاربة الشمولية للمدرسة"‏‎ ‎‏(مكتب اليونسكو، 16-2015/10/17)

نظم كل من مكتب اليونسكو – بيروت واللجنة الوطنية لليونسكو ورشة العمل الثانية حول المقاربة الشمولية للمدرسة (Whole School Approach)، مفهوماً وتطبيقاً. شارك في الورشة حوالي 65 مشاركًا من مدراء واساتذة من شبكة المدارس المنتسبة لليونسكو وخبراء تربويين من الإمارات العربية المتحدة، أميركا، رومانيا، المملكة المتحدة ولبنان. تضمنت الجلسة الإفتتاحية كلمات لكل من الآنسة كريستيان جعيتاني، المنسقة الوطنية للمدارس المنتسبة وأندية اليونسكو ممثلة الأمينة العامة للجنة الوطنية وكلمة للدكتورة داكمارا جورجيسكو، خبيرة برامج المناهج والمعلمين والتعليم العالي في مكتب اليونسكو في بيروت. من ثم قدم الخبير البريطاني الدكتور ديف بيك عرض تعريفي حول مفهوم المقاربة الشمولية. كما شكّلت ورشة العمل فرصة للمدارس للتعلم من تجاربها بعضها وللإستفادة من خبرات وتجارب المستشارين والخبراء الدوليين. وعرضت عدد من المدارس والتجمعات التربوية تجاربها في تطبيق المقاربة الشمولية وهي: مدرسة القديس جاورجيوس - الحدث وحارة حريك، المديرية العامة للمدارس الرهبانية المارونية ومؤسسة الهادي للإعاقة السمعية والبصرية، جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في بيروت - إدارة الشؤون التربوية -مركز الأبحاث والتطوير التربوي، مؤسسات الإمام الصدر وثانوية الشهيد مصطفى شمران. كما تم عرض تجربة مدرسة في رومانيا. وتوزع المشاركون في مجموعات عمل لإبداء آرائهم حول مسودة دليل المقاربة الشمولية. من ثم عرض عمل المجموعات التي تضمنت إقتراحات وملاحظات المشاركين حول الدليل. وسيتم في مرحلة لاحقة تجميع الممارسات الجيدة في تطبيق الممارسة الشمولية في المدارس معززة بصور لتضمينها في الدليل الذي سيساهم في التطوير المهني للمعلم والتشبيك.

 wsa1

wsa2

wsa3

wsa4

wsa5

wsa6

wsa7

wsa8

wsa9

wsa10

wsa11

wsa12

إطلاق مشروع التطبيقات الجوالة للشباب (الجامعة اللبنانية الأميركية، تشرين الأول - كانون الأول 2015)‏

أطلق مكتب اليونسكو الإقليمي في بيروت بالتعاون مع اللجنة الوطنية اللبنانية لليونسكو مشروع التطبيقات الجوالة للشباب (Youth Mobile Application)، الذي سينظم على مدى ثلاثة أشهر من تشرين الأول ولغاية كانون الأول 2015 في حرم الجامعة اللبنانية الأميركية - بيروت.

يهدف المشروع إلى تدريب مجموعة من الأساتذة ومن تلامذة المرحلة الثانوية من الجنسين على إعداد تطبيقات على هاتفهم الخليوي حول مواضيع تهمهم وتهدف إلى تعزيز التنمية المستدامة وخلق فرص عمل، إذ يمكنهم بفضل هذا التدريب إقتراح وتنفيذ سلسلة تطبيقات وبيعها في مرحلة لاحقة.

توجه المشروع إلى 20 مدرسة منتسبة لليونسكو ويجمع 20 أستاذًا و100 تلميذًا، ويتولى مهام التدريب خبراء من الجامعة اللبنانية الأميركية بمشاركة طلاب الجامعة. وسيتم في مرحلة لاحقة عند الإنتهاء من المشروع إطلاق مسابقة حول أفضل التطبيقات المقترحة من قبل الشابات والشبان.

ورشة عمل لشبكة المدارس المنتسبة لليونسكو في إطار مسابقة الرسم "متحدون مع التراث" ‏‏"‏Unite4Heritage‏"‏‎ ‎‏"‏Unis pour le Patrimoine‏" (مكتب اليونسكو، 2015/09/30)‏

بمناسبة العيد السبعين لمنظمة اليونسكو وفي إطار مسابقة الرسم حول موضوع "متحدون مع التراث" وهو شعار الحملة العالمية التي أطلقتها المديرة العامة لليونسكو، السيدة إيرينا بوكوفا، نظمت اللجنة الوطنية اللبنانية لليونسكو بالتعاون مع مكتب اليونسكو-بيروت ورشة عمل بمشاركة عدد من أساتذة شبكة المدارس المنتسبة لليونسكو من مختلف المناطق اللبنانية وذلك يوم الأربعاء 30 أيلول 2015 في مكتب اليونسكو- بيروت.

بعد النشيد الوطني اللبناني، رحب المهندس جوزيف كريدي، مسؤول البرامج- قطاع الثقافة في المكتب بالمشاركين شارحاً أهمية مبادرة المديرة العامة لليونسكو بإطلاق حملة عالمية لحماية التراث بوجه المتطرفين ولافتاً بوجود عدة إتفاقيات تعنى بحماية التراث.

كما رحبت الآنسة كريستيان جعيتاني، المنسقة الوطنية للمدارس المنتسبة وأندية اليونسكو في اللجنة الوطنية بالأساتذة المشاركين لافتة الى دورهم في تعزيز وعي الشباب بأهمية المحافظة على التراث وحمايته.

من ثم قدم د. جان ياسمين، الخبير في ترميم الآثار، محاضرة تفاعلية حول إتفاقية اليونسكو لحماية التراث الثقافي غير المادي 1972، والحملة العالمية لليونسكو "متحدون مع التراث".

أما الفنان التشكيلي الأستاذ جوزيف حنين فقد قدم شرحاً عن الفن التشكيلي وأعطى توجيهاته بالنسبة لكيفية ترجمة شعار الحملة العالمية من خلال الرسم، اذ انه من المتوقع ان يقوم التلميذ/ة بتوجيه رسالة من خلال الرسم يرد فيها على المتطرفين الذين يدمرون التراث،على ان يتم رسم مواقع تراثية لبنانية.

وسيتم تنظيم معرض للرسومات وإختيار أفضل 12 رسم لتضمينها في روزنامة اللجنة الوطنية ومكتب اليونسكو للعام 2016.

 

unite4heritage1

unite4heritage2

unite4heritage3

unite4heritage4

unite4heritage5

unite4heritage6

unite4heritage7

unite4heritage8