Get Adobe Flash player

مشروع قراءة وأنامل‎ ‎‏(2016/5/23)‏

اختتمت اللجنة الوطنية اللبنانية لليونسكو مشروع "قراءة وأنامل" الذي هدفت من خلاله إلى الإضاءة على أهمية نشر ثقافة الدمج الإجتماعي لجميع شرائح المجتمع من خلال مشروع المطالعة بطريقة برايل لمجموعة من التلاميذ ذوي الاحتياجات الخاصة وذلك من خلال تشجيع وتعزيز حب القراءة لدى التلاميذ ذوي الاحتياجات البصرية الخاصة وتنمية قدراتهم اللغوية ومهارات النقد والتحليل لديهم.
ختام المشروع كان مباراة بين عدة مؤسسات تعنى بالمكفوفين وضعاف البصر حيث قام التلامذة بقراءة مقتطفات من رواية "طيور أيلول" للكاتبة إملي نصرالله، والتي سبق للجنة أن اصدرتها بصيغة برايل ووزعتها على المؤسسات المعنية بتمويل من منظمة اليونسكو.

النشيد الوطني، فكلمة للأمينة العامة للجنة الدكتورة زهيدة درويش جبور اعتبرت فيها أن هذا المشروع يصب في خدمة الأهداف التربوية والثقافية لمنظمة اليونسكو عامة وللجنة بشكل خاص سيما لجهة الجهود المبذولة في مجال الإدماج التربوي. ثم كانت كلمة لمدير عام التربية الأستاذ فادي يرق أثنى فيها على الجهود المبذولة من قبل اللجنة وجهود السيدة قماطي في إطار هذا المشروع وكلمة لمنسقة المشروع عضو اللجنة السيدة إلهام قماطي شرحت فيها أهدافه النابعة من حاجة المؤسسات للدعم والمساعدة من جهة والمرتكزة على غاية أساسية هي تعزيز حب المطالعة والتشجيع عليها لدى هذه الفئة من ذوي الصعوبات.

ثم كانت كلمة للإعلامي ناصر بلوط الذي يعاني من إعاقة بصرية، سلط فيها الضوء على تقصير المؤسسات الرسمية في مجال دعم ومساعدة ذوي الإعاقات البصرية.

فاز في المباراة كل من التلامذة الجائزة الأولى – فاطمة يونس من مؤسسة الهادي للإعاقة السمعية والبصرية

الجائزة الثانية – رفقا رزق – مدرسة بعبدا للضرير والأصمّ

الجائزة الثالثة – مصطفى حبيب علي – مؤسسة الهدى

الجائزة الرابعة – مدرسة بعبدا للضرير والأصمّ

وزعت الجوائز على الفائزين كما وزعت على جميع التلامذة االمشاركين والمعلمين شهادات تقدير وهدايا رمزية.

 

braille1

braille2

braille3

braille4

braille5

braille6

braille7

braille8

حفل توزيع الجوائز على الفائزين بالجائزة الوطنية للمطالعة (2016/5/10)‏

برعاية معالي وزير الثقافة ريمون عريجي ممثلًا بالأمينة العامة للجنة الوطنية لليونسكو البروفسور زهيدة درويش جبور وفي إطار فعاليات الأسبوع الوطني للمطالعة، أقامت اللجنة الوطنیة للیونسكو احتفال توزيع الجائزة الوطنیة للمطالعة للسنة الثالثة على التوالي، يوم الثلاثاء 10 أيار 2016 في مقر اللجنة، بحضور عدد من أعضاء اللجنة الوطنية ولفیف من المقامات الثقافیة والإجتماعیة.

بداية رحبت الأمینة العامة البروفسور زھیدة درويش جبور بالحضور الكريم، ثم ألقت كلمة الوزير التي جاء فيها: "هذه الجائزة صارت موعدًا ينتظره القراء ليخوضوا تجربة جميلة تقودهم إلى رحلة مثيرة في ثنايا الكتب... إن وزارة الثقافة تولي عناية كبيرة لتشجيع المواهب الشابة ولدينا قناعة بأن وطن الأبجدية يختزن طاقات كبيرة واعدة".

بعدھا، تحدث مقرر لجنة تحكیم الجائزة الدكتور إدكار طرابلسي الذي قال: "نقف اليوم أمام ثلّة من الناس المثقفين الذين أحبوا الكتاب لا بل أحبوا أنفسهم حتى إنهم أولوها الاهتمام الفكري الضروري لنموّها ولسعادتها ولازدياد قيمتها ... المطالعة تخلق منّا إنسانًا ذا قيمة ثمينة ونادرة في زمن يرخص فيه كل شيء، إذ يكثر التقليد، وكل بخس حتى بين الناس".

ثم تسلم الفائزون جوائزھم من لجنة تحكیم الجائزة المؤلفة من الأمینة العامة للجنة البروفسور زھیدة درويش جبور، ومن الأعضاء النقيب الشاعر أنطوان السبعلاني، الدكتورة كلوديا أبي نادر، الدكتورة أمال حبيب، ومن عضو اللجنة السابق الدكتور إدكار طرابلسي، والفائزة بالجائزة في نسختها الثانية في العام 2015 السيدة كوليت البويز.

حلّت في المرتبة الأولى جوزفين اسكندر، وفي المرتبة الثانیة صفاء طالب، وفي المرتبة الثالثة فاطمة البزال. وفي الختام، تحدث الفائزون عن تجربتهم مع المطالعة.

 

lecture1

lecture2

lecture3

lecture4

ورشة عمل للمدارس في قضاءي بشري وزغرتا وحفل توزيع جوائز مسابقة "وادي قاديشا المقدس كموقع مدرج على ‏لائحة التراث العالمي" (مقر البطريركية المارونية في الديمان، 2016/5/5)‏

 برعاية سيادة المطران مارون العمّار، النائب البطريركي العام على منطقة الجبة، نظم كل من اللجنة الوطنية اللبنانية لليونسكو ومكتب اليونسكو- بيروت ورشة عمل للمدارس الرسمية والخاصة في قضاءي بشري وزغرتا حول "وادي قاديشا كموقع تراثي طبيعي وروحي" مسجّل على لائحة التراث العالمي منذ العام 1998 وذلك يوم الخميس 5 أيار 2016 في مقر البطريركية المارونية في الديمان.

شارك في ورشة العمل 40 تلميذًا و22 مديرًا وأستاذًا من المدارس الرسمية والخاصة في قضاءي بشري وزغرتا، وحضرها كل من الأخت أنجيل المسن، رئيسة دير قنوبين والأب خليل عرب، رئيس ديوان نيابة الجبة البطريركية والأساتذة المشرفين عن المسابقة في المدارس المشاركة، والآنسة كريستيان جعيتاني والآنسة زينة الحاج من اللجنة الوطنية.

أما المدارس المشاركة في الورشة فهي: ثانوية السيدة للآباء الأنطونيين - حصرون، ثانوية جبران خليل جبران الرسمية - بشري، مدرسة بشري الرسمية للبنات، مدرسة راهبات الناصرة - كفرزينا، ثانوية مار أنطونيوس للراهبات الأنطونيات - الخالدية، ثانوية مرياطة الرسمية، مدرسة الكرملية - مجدليا، تكميلية طوني فرنجيه الرسمية للبنين، ثانوية زغرتا الرسمية، مدرسة كفرزينا الرسمية المختلطة، مدرسة أردة الرسمية المختلطة.

في الإفتتاح، ألقى المطران مارون العمّار بإسم غبطة البطريرك مار بشاره بطرس الراعي كلمة ترحيب أشار فيها إلى التحديات الراهنة حيث قال: "نحن اليوم تجاه تاريخ هذا الوادي المقدّس، نجد أنفسنا أمام خياراتٍ متعدّدة، أحلاها مرّ ومنها الحفاظ على حياة ما تبقّى في الوادي ضمن الأطر الإنسانيّة والثقافيّة الواجبة في عصرنا، والعمل على بعث شيء ممّا تجمّد فيه لعلّ الحياة تعود إليه رويدًا رويدًا. لكن التمازج بين نمط الحياة في الماضي وضروريّات الحياة اليوميّة الحاضرة بات صعباً جدًا إذا لم يرعَ ذلك ناظم يمكنه أن يعوّض عن خسائر المتضرّرين، ويوجّه مَن يبقى من الساكنين إلى الإستفادة الذكيّة ممّا يتطابق مع متطلّبات الموقع وضروريّات العصر. وأمل أن تضيء ورشة العمل هذه على بعض الجوانب العمليّة والواقعيّة التي يمكن أن تساعد على البقاء في الأرض والتجذّر فيها على الرغم من كلّ التحدّيات الحاضرة".

أما المهندس جوزيف كريدي مسؤول قطاع الثقافة في مكتب اليونسكو الإقليمي - بيروت فقد أشار إلى أن التراث الثقافي الذي يحتضنه وادي قاديشا هو من أهم وأغنى مكونات التراث العالمي، مما يفرض على الجميع اعتماد كافّة الوسائل والطرق المتاحة ووضع الخطط والآليات الضرورية لحماية هذا الوادي المقدّس. وأضاف "إن للمعلمين دورًا ذو أهمية حاسمة للتربية والتوعية على أهمية التراث العالمي، وبمشاركتهم تستطيع اليونسكو أن تنقل، على أفضل وجه، رسالة إتفاقية التراث العالمي لملايين الشبان والشابات، الذين سيصبحون صانعي السياسة والقرارات في المستقبل".

من ثم ألقت الأمينة العامة للجنة الوطنية اللبنانية لليونسكو البروفسور زهيدة درويش جبور أكدت فيها على دور المدرسة في نشر الوعي وتعميم المعرفة وصولًا إلى ممارستها سلوكًا وطريقة حياة. ورأت أنه، في زمن تختلط فيه القيم، وتستفحل فيه النزعة المادية، ويطغى فيه الجشع، هناك حاجة إلى الإصغاء للغة الوادي المقدس وهي تختزن قيمًا وطرق عيش تصالح الإنسان مع ذاته ومع الطبيعة من حوله. فالهبوط إلى الوادي ليس مجرد نزهة للترفيه والتسلية، بل هو سير على درب مشاها من قبل نساك وقديسون نذروا أنفسهم لعبادة الله أحاط بهم أناس قرويون أتقياء عاشوا حياةً بسيطة واكتفوا بالقليل من متاع الدنيا، لأنهم خبروا جمال البساطة ومتعة الإكتفاء.

قام بتنشيط الورشة المهندس جان ياسمين، أستاذ في الجامعة اللبنانية وخبير في ترميم الآثار، الذي قام بالتعريف بمفهوم التراث الثقافي العالمي عمومًا وبوادي قاديشا نموذجًا، والسيدة سمر كرم، مديرة المواقع الآثرية في لبنان الشمالي، التي قدمت عرضًا عن الطرق والمسارات في الوادي وشروط الدخول اليها.

في نهاية الورشة، وُزعت الجوائز على الفائزين في مسابقة أفضل كتيب تعريفي وأجمل رسم حول وادي قاديشا. وقد فاز بالجائزة الأولى عن فئة الكتيّب تلميذات مدرسة راهبات الناصرة - كفرزينا (إيلينا سعاده، ميشال لطوف، لوريس منصور، روزا عبّود، إليزابيت الفرنجي)، وبالجائزة الثانية تلميذان من ثانوية جبران خليل جبران الرسمية - بشري (نادين إيليا وناجي طوق)، وبالجائزة الثالثة تلميذان من ثانوية السيدة للآباء الأنطونيين - حصرون (تيا طربيه ورياض طنوس).

وفاز بالجائزة الأولى عن فئة الرسم التلميذة جنان طوق من ثانوية السيدة للآباء الأنطونيين - حصرون، وبالجائزة الثانية التلميذة صباح زخيا من ثانوية مار أنطونيوس للراهبات الأنطونيات - الخالدية، والتلميذ طوني مكاري بالجائزة الثالثة.

 

diman1

diman2

diman3

diman4

diman5

diman6

diman7

diman8

diman9

diman10

diman11

 

محاضرة عن "التزام المرأة في التغيير في العالم العربي" في جامعة الروح القدس (2016/3/3)‏

نظمت اللجنة الوطنية اللبنانية لليونسكو بالتعاون مع قسم العلوم الإجتماعية في كلية الفلسفة والعلوم الإنسانية في جامعة الروح القدس- الكسليك محاضرة بعنوان "التزام المرأة في التغيير في العالم العربي"، ألقتها الدكتورة كارول أندريه- ديسورن، وهي أستاذة محاضرة في العلوم الإجتماعية في المعهد الكاثوليكي في باريس وعضو مشارك في Cadis - EHESS ومستشارة في الجيوسياسية، بحضور الأمينة العامة البروفسور زهيدة درويش جبور، عميدة كلية الفلسفة والعلوم الإنسانية البروفسور هدى نعمة، رئيسة قسم العلوم الإجتماعية البروفسور ميرنا عبود مزوق، وممثلين عن المنظمات غير الحكومية وجمعيات المجتمع المدني بالإضافة إلى الأساتذة والطلاب.

وهدفت هذه المحاضرة إلى تسليط الضوء على دور المرأة، بمشاركة الرجل، في بناء مشروع إجتماعي يحترم الكرامة الإنسانية والمواطنية الفاعلة.

بدايةً، ألقت رئيسة قسم العلوم الإجتماعية البروفسور ميرنا عبود مزوق كلمة ترحيبية اعتبرت فيها أنّ "هذه المحاضرة تأتي في وقتٍ يأخذ فيه التزام المرأة منحىً لغويًا أكثر مما هو فعل بشري وإنساني، وفي وقتٍ تتخطى قضية المرأة عطاءاتها الجسدية وأدوارها الإجتماعية التي تبني مجتمعًا حقيقيًا لا طائفيًا".

أما الأمينة العامة فأثنت على "التعاون بين جامعة الروح القدس واللجنة الوطنية اللبنانية لليونسكو الذي يأتي في إطار استراتيجية اللجنة القائمة على الإنفتاح على الجامعات والمجتمع المدني. ومن شأن هذا التعاون أن يساعد اللجنة على إنجاز مهمتها كوسيط بين منظمة اليونسكو وبرامجها وقيمها من جهة، وبين المجتمع المدني اللبناني من جهة أخرى"، مشيرةً إلى "أهمية دور المرأة في العالم العربي بالرغم من التقاليد القائمة على التمييز، وذلك يتجلى في ارتفاع عدد الطالبات في مختلف الجامعات والكليات والإختصاصات حتى بات يفوق عدد الطلاب الذكور".

ثم ألقت الدكتورة كارول أندريه- ديسورن محاضرتها، وقد اعتبرت "أن الحديث عن قضية المرأة هو الحديث عن قضيتي الإنسانية وليس عن قضية مؤيدي حقوق المرأة الذين يعارضون الرجل. فكثيرون هم الرجال الذين آمنوا ولا زالوا يؤمنون بضرورة التزام المرأة في المجتمع. وإنّ التزام المرأة العربية بمجتمعها ليس وليد البارحة بل له تاريخ طويل وقد مرّ بمراحل عدة منها المطالبة بالحقوق والمواطنية والقومية العربية". وأضافت "أريد، من خلال هذه المحاضرة، أنّ أكرّم وجوهًا من الماضي، نساءً ورجالًا، أمثال هدى شعراوي، نوال السعداوي، أم كلثوم وغيرهنّ بالإضافة إلى أمين قاسم وطاهر حداد وسواهم، ساهموا في التزام المرأة أكثر فأكثر في مجتمعها، من دون أن أنسى العالم العربي المعاصر الذي، وبالرغم من الهزات التي يجتازها، يبقى مكانًا يحوي نساء ورجالًا مقتنعين بالعلاقة الوثيقة بين النضال من أجل الحصول على أهداف المواطنين والنضال من أجل تحقيق التقدم الإجتماعي". وختمت بالقول: "تنتمي المرأة والرجل إلى جنسٍ بشريّ واحد علمًا أنّ التزام المرأة يفوق نظرية المساواة بين الجنسين ويتعدّاها ليشمل الاعتراف بالكرامة الإنسانية بنطاقها الواسع".

 

femme usek

femme usek 2

ندوة تحت عنوان "اللغة العربية، الواقع والإمكانات" (قصر اليونسكو، 2015/12/15)

برعاية معالي وزير الثقافة المحامي ريمون عريجي وبمناسبة اليوم العالمي للغة العربية، نظمت اللجنة الوطنية اللبنانية لليونسكو بالتعاون مع نادي ليونز بيروت سيتي ندوة تحت عنوان "اللغة العربية، الواقع والإمكانات". شارك فيها نخبة من اللغوين والتربويين المختصين في مجال اللغة العربية وبرامجها في المدارس والجامعات والمراكز التربوية المختلفة.

تحدث في جلسة الإفتتاح كل من الأستاذ وجيه عكاري، رئيس نادي ليونز بيروت سيتي، البروفسور زهيدة درويش جبور، الأمينة العامة للجنة الوطنية اللبنانية لليونسكو، المهندس مرشد الحاج شاهين، حاكم جمعية أندية الليونز، وممثل وزير الثقافة مدير عام وزارة الثقافة الأستاذ فيصل طالب الذي أشار في كلمته إلى أن "أية سياسة تربوية تهدف إلى تحصين العربية ضد الأخطار المحدقة بها يجب أن تستند إلى مضامين الإجابات عن أسئلة ثلاثة: من نحن؟ ولماذا إتقان العربية؟ وما السبيل إلى ذلك؟ فضلًا عن ضرورة النظر إلى هذه المسألة بما يتجاوز "لغويتها" إلى "حضاريتها"، لتأتلف مع الشخصية العربية التاريخية وحضورها المتناغم مع متطلبات العصر وموجبات الحداثة، ولتؤكد هذه اللغة مرة أخرى مرونتها وقدرتها على التكيّف والتواصل وتمثّل المتغيرات ومجابهة التحديات".

من جهتها أشارت الأمينة العامة إلى أن اللغة ليست فقط وعاءً للفكر بل هي مكون أساسي من مكونات الهوية. وحيث أننا نعيش اليوم في قرية كونية التغت فيها المسافات والحواجز الجغرافية بين البشر، إذ أن نقرة صغيرة على الحاسوب كافية لكي تفتح أمامنا خزائن المعارف المتنوعة، فنحن أحوج ما نكون لأن نقدم لشبابنا وأجيالنا الطالعة من خلال الإنترنت أفضل ما في تراثنا الغني والعريق من نصوص ومعارف وأحدث ما توصل اليه المبدعون العرب في مجالات الفكر والفلسفة والشعر والأدب وعلم الاجتماع. صحيح أن الثقافة العربية قد تخلفت عن ركب الاكتشافات العلمية وأن اللغة العربية لم تعد لغة العلوم والتكنولوجيا لكنها تختزن في رأيي أهم ما يحتاج اليه الإنسان المعاصر المهدد اليوم بالتشيوء وتصحر القلب، في عصر لا يفقه إلا لغة تفوق القوة، عنيت بذلك مجموعة من القيم الإنسانوية التي طالما تأسست عليها ثقافتنا ومجتمعاتنا التي لطالما اتسمت بالوحدة ضمن التنوع والتي لم تكن يومًا بحاجة لتعلم احترام الآخر المختلف لأنها كانت تعيش الاختلاف فطرةً انسجامًا مع ما جاء في الآية الكريمة: "وجعلناكم شعوبًا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم".

أما الأستاذ وجيه عكاري، فأكد على ضرورة تعزيز تعليم اللغة العربية في المدارس والجامعات باعتماد وسائل وطرق جديدة مما يسهم في تقريب المسافة بينها وبين الأجيال الصاعدة.

تولى إدارة الندوة المحامي رشيد الجلخ، وتناول الدكتور بلال الهادي موضوع اللغة العربية في الفضاء السيبرني، والدكتور هيثم الناهي، مدير المنظمة العربية للترجمة موضوع الترجمة من وإلى اللغة العربية. وكانت الندوة مناسبة للإضاءة على المبادرات التي نفذتها وزارة التربية عرضها الأستاذ حنا أبو حبيب ومؤسسة الفكر العربي وخاصة مشروع "عربي 21" الذي قامت بعرضه الدكتورة رفيف صيداوي.

 

lions1

lions2

lions3

ندوة إطلاق خطة العمل لحسن إدارة موقع التراث العالمي‎ ‎في وادي قاديشا‎‏ (بكركي، 2015/12/15)

برعاية البطريرك الكردينال مار بشارة بطرس الراعي، نظم مكتب اليونسكو الإقليمي- بيروت بالتعاون مع اللجنة الوطنية اللبنانية لليونسكو ندوة إطلاق خطة العمل لحسن إدارة موقع التراث العالمي في وادي قاديشا وذلك يوم الثلاثاء 15 كانون الأول 2015، في الصرح البطريركي في بكركي.

ترأس البطريرك الكردينال مار بشارة بطرس الراعي الندوة وقد ألقيت كلمات لكل من وزير الثقافة ريمون عريجي، النائب البطريركي العام على منطقة الجبة المطران مارون العمّار، النائب ستريدا جعجع، الوزير السابق زياد بارود، الأمينة العامة للجنة الوطنية لليونسكو البروفسور زهيدة درويش جبور، ممثل مكتب اليونسكو الإقليمي في بيروت - مسؤول قطاع الثقافة المهندس جوزيف كريدي وشارك فيها النائب إيلي كيروز وكل من رؤساء اتحاد بلديات قضاءي بشري وزغرتا، رؤساء بلديات ومخاتير القضاءين، إضافةً إلى رابطة قنوبين للرسالة والتراث وممثلين عن الهيئات المعنية بهذا الملف.

وتضمنت الندوة عروضًا حول خطة العمل في الوادي (المهندس جان ياسمين - المديرية العامة للآثار) والطرق والمسارات في الوادي وشروط الدخول (السيدة سمر كرم - المديرية العامة للآثار)، شبكة البنى التحتية في الوادي (المهندس يوسف كرم - مجلس الإنماء والإعمار)، الجرد العام للتراث: تجربة جرد التراث في الشوف الأعلى (المهندس زاهر الغصيني - "مشروع الحفاظ على التراث العمراني في الشوف")، خطة إدارة أخطار الكوارث في الوادي (السيدة سوسن بوفخرالدين - جمعية الثروة الحرجية والتنمية - AFDC)، تنظيم مداخل الوادي (المهندس ريشارد قبطي - دار الهندسة).

 

 

لمزيد من المعلومات، الرجاء الإطلاع على موقع البطريركية: http://www.bkerki.org/post_patriarch.php?patparam=1162

 

 

bkerke1

bkerke2

bkerke3

bkerke4

bkerke5

bkerke6

bkerke7

bkerke8

bkerke9

bkerke10

bkerke11

bkerke12

bkerke13

bkerke14

bkerke15

إحتفالية الذكرى 70 لتأسيس منظمة اليونسكو: ندوة فكرية، سمبوزيوم رسم وفن الطبخ (قصر اليونسكو، 2015/12/11)

نظمت اللجنة الوطنية اللبنانية لليونسكو برعاية وزير الثقافة معالي الأستاذ ريمون عريجي، إحتفالية الذكرى 70 لتأسيس منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، وذلك في 11 كانون الأول 2015 في قصر اليونسكو.

وقد تضمنت الإحتفالية التي جرت فعالياتها على مدى يوم كامل، عدة أنشطة تنوعت بين ندوة فكرية حول موضوع الثقافة في مواجهة العنف والتمييز في زمن متحول، وسمبوزيوم رسم تجسيدًا لقيم اليونسكو، ومهرجانًا – للرقص والزجل في مسرح قصر اليونسكو. وكان لفن الطبخ حضوره كعنصر من عناصر التراث اللامادي وذلك من خلال سوق الطيب.

في الجلسة الإفتتاحية التي قدمتها الأمينة العامة المساعدة السيدة رمزة جابر سعد والتي حضرها كل من وزير الثقافة الأستاذ ريمون عريجي ووزير البيئة الأستاذ محمد المشنوق وعدد كبير من السفراء من بينهم سعادة السفير البابوي المونسنيور غابريال كاتشيا، وسفراء دول بلجيكا، رومانيا، بنغلاديش، كازاخستان، كوريا، مصر والمستشارين لكل من فلسطين، إيران، نيجيريا، الصين ألقيت كلمات لرئيس اللجنة البروفسور هنري العويط ومدير المكتب الإقليمي الدكتور حمد بن سيف الهمامي ولوزير الثقافة.

ثم كانت المحاضرة الأساسية التي قدمتها الأمينة العامة البروفسور زهيدة درويش جبور وألقاها الوزير السابق البروفسور جورج قرم، الذي أضاء على إشكاليات عدة.

وقد شارك في الندوة كل من ناشر صحيفة السفير الأستاذ طلال سلمان وأمين عام اللجنة الوطنية اللبنانية للحوار الإسلامي المسيحي الدكتور محمد السماك وعميدة كلية الحقوق والعلوم السياسية في جامعة القديس يوسف الدكتورة لينا غناجة، الذين عالجوا الموضوع من جوانب مختلفة.

في فترة بعد الظهر تم عرض اللوحات الفنية التي أنجزها 15 فنانًا تشكيليًا من محترف روائع الشرق للفنان التشكيلي برنار رنو والتي جسدت باللون والشكل قيم وأهداف المنظمة.

seminaire1

seminaire2

seminaire3

seminaire4

seminaire5

seminaire6

seminaire7

seminaire8

seminaire9

seminaire10

seminaire11

 

حلقة حوار من ندوتين حول أزمة المطالعة في لبنان (مركز بيال للمعارض، 2015/12/1)

بمناسبة معرض بيروت العربي الدولي للكتاب 59، نظمت اللجنة الوطنية اللبنانية لليونسكو بالتعاون مع النادي الثقافي العربي حلقة حوار من ندوتين حول "أزمة المطالعة في لبنان". شارك فيها نخبة من المؤسسات الثقافية، الهيئات التربوية، الجامعات والمؤسسات الإعلامية.

تحدث في جلسة الإفتتاح كل من الدكتورة زهيدة درويش جبور، الأمينة العامة للجنة الوطنية اللبنانية لليونسكو، رئيسة اللجنة الثقافية في النادي الثقافي العربي الروائية نرمين الخنسا والأستاذ عمر فاضل.

ثم أدارت الحلقة الدكتورة زهيدة درويش جبور، وحاضر كل من: الدكتور ميشال جحا، السيدة مريم الحاج، الأستاذ عماد خليل، الدكتورة ناتالي خوري، الأستاذ باتريك رزق الله، الدكتورة رفيف رضا صيداوي، والسيدة مي منسى.

biel1

biel2

biel3

يوم بعقلين في طرابلس بمناسبة اليوم الدولي للسلام (مركز العزم الثقافي، 2015/09/19)‏

بمناسبة اليوم الدولي للسلام وسعيًا لتدعيم جسور التواصل والحوار، نظمت اللجنة الوطنية اللبنانية لليونسكو بالتعاون مع مركز العزم الثقافي (بيت الفن) يومًا ثقافيًا تحت عنوان "يوم بعقلين في طرابلس".

ابتدأ اللقاء بجولة في أسواق طرابلس وخاناتها ومساجدها وكنائسها مع الدكتور سعيد الولي ثم آلى غداء في مطعم الشاطىء الفضي، فجولة أخرى في أزقة الميناء البحرية وخانها وساحاتها الداخلية مع الدكتور جان توما.

بعد ذلك التقى الجميع في أمسية فكرية في القاعة القديمة في بيت الفن، حضرها حشدٌ من المهتمين والطلاب الجامعيين. بدايةً رحبت الأمينة العامة الدكتورة زهيدة درويش جبور بالحضور مشيرةً إلى أن هذا اللقاء يتم على أبواب الإحتفال بيوم السلام الدولي وبعيد الأضحى المبارك وأن الشعر هو أكثر الفنون الأدبية قدرةً على تعزيز الإنتماء الوطني وترسيخ قيم التفاهم والسلام وتحقيق المصالحة بين الإنسان ومحيطه الإجتماعي والطبيعي.

ثم أدار الندوة الدكتور خالد تدمري وشارك فيها كل من العميد الدكتور هاشم الأيوبي الذي تناول دور الشعر في تعزيز الروح الوطنية، والدكتور هادي عيد الذي أكد على أهمية الشعر في إحياء اللغة العربية وتحديثها. أما الأديب شوقي حمادة، فقد أكد على قدرة اللغة العربية على الإنفتاح على اللغات الأخرى وعلى مواكبة المستجدات العلمية والتكنولوجية شرطَ أن لا نخاف من الإبتكار والتجديد.

تخلل الندوة إلقاء قصائد لكل من الأستاذ فوزي علم الدين من منتدى الشعر في بعقلين والأستاذ سعد الدين شلق والأستاذ عبد الكريم شنينة من ملتقى طرابلس الشعري. كما كانت مشاركة لطلاب من كلية الآداب في الجامعة اللبنانية الذين ألقوا مختارات من ديوان شاعر الفيحاء سابا زريق.

وفي الختام تبادل هدايا وتذكارات للمناسبة.

 

baakline-tripoli1

baakline-tripoli2

baakline-tripoli3