Get Adobe Flash player

ندوة فكرية تحت عنوان‎ ‎‏"غسان تويني والفرنكوفونية كثقافة حوار" (2017/3/29)‏

نظمت اللجنة الوطنية اللبنانية لليونسكو في إطار فعاليات شهر الفرنكوفونية ندوة فكرية تحت عنوان "غسان تويني والفرنكوفونية كثقافة حوار"، وذلك عند الساعة الخامسة من بعد ظهر يوم الأربعاء 29 آذار 2017 في قصر اليونسكو، بحضور عدد كبير من الشخصيات السياسية والدبلوماسية والإعلامية والفكرية ومحبي غسان تويني.

في كلمتها الإفتتاحية، قالت الأمينة العامة للجنة الوطنية اللبنانية البروفسور زهيدة درويش جبور، "كان غسان تويني الرجل الواحد المتعدد. وجسّد في حياته وممارسته ثقافة التنوّع والحوار رافضًا الكراهية والحقد والانغلاق حتى في أحلك الظروف متجذرًا في العروبة، مدافعًا شرسًا عن لبنان كوطنٍ للإنسان".

في كلمته وصف كاتب الافتتاحيات في لوريان لوجور الصحافي عيسى غريّب غسان تويني بالرجل الساحر، الطليق في لغة موليير منذ شبابه، الخطيب البارع، المتكلم المتألق، والناشر لأعمال أدبية ثمينة أو مجلات ذات جودة عالية، كلها باللغة الفرنسية.

أما البروفسور فارس ساسين، فتتحدث عن غسان تويني حارس الذاكرة، "الساهر على ذاكرته الشخصية، المخلص للذاكرة الأبوية، الذي ناضل من أجل لبنان ديمقراطي، سيّد، موحّد وتعددي".

ثم ألقت أستاذة الفلسفة في جامعة البلمند الدكتورة مارلين كنعان كلمة تناولت فيها غسان تويني المفكر الإنسانوي، مشيرةً إلى أنه "يكفي أن نقرأ كتابته لندرك حجم ثقافته المتعددة الشكل، المنفتحة على الفنون والأدب والدين والتاريخ والفلسفة والسياسة... ثقافة موسوعية، متجذرة في إيمان عميق".

كما ألقى الدكتور كريم بيطار، أستاذ العلوم السياسية في جامعة القديس يوسف، كلمة تحدث فيها عن غسان تويني المواطن المستنير، المتواضع، "هذا المواطن اللبناني في العمق الذي كان أيضًا مواطن العالم"، مضيفًا أنه كان "المفكر الحر، الرافض للإستسلام، المناضل، المتمسك بالتفاؤل والإيمان حتى آخر لحظات حياته، رغم كل التجارب التي مر بها".

وفي الختام، عرض لفيلم وثائقي قصير عن مراحل حياة غسان تويني.

 

GT1

GT2

GT3

لقاء حول جودت حيدر‎ ‎‏ (2017/3/21)‏

نظمت اللجنة الوطنية اللبنانية لليونسكو بمناسبة اليوم العالمي للشعر "لقاء حول جودت حيدر" وذلك عند الساعة الخامسة من بعد ظهر يوم الثلاثاء 21 آذار في قصر اليونسكو – قاعة أنطوان حرب. حضر اللقاء عدد كبير من الشخصيات والسفراء ورؤساء البلديات ومحبي شعر جودت حيدر.

استهل اللقاء بالنشيد الوطني اللبناني، وبكلمة الأمينة العامة للجنة الوطنية اللبنانية لليونسكو الدكتورة زهيدة درويش جبور شددت فيها على أهمية نتاج جودت حيدر مما يسهم في بلورة وتعزيز نزعة إنسانوية كم نحتاج لها في زمن الصراعات والحروب والعصبيات والتطرف.

تلا ذلك ندوة فكرية تحت عنوان "القيم الإنسانوية في حياة ونتاج جودت حيدر الشعري" من تقديم الصحافي روجيه عوطه.  

ثم ألقت الدكتورة غادة شريم كلمة قالت فيها: " جودت حيدر تاريخ يبدأ ولا ينتهي، آت إلينا من قلعة بعلبك العصية على الزمن. تقاطع إرثه الثقافي اللبناني مع الإرث الثقافي الأميركي، في كتابات باللغة الإنكليزية اشتهرت بمخارجها الشعرية المتجانسة والراقية... كان منفطرا على التنوع الديني وتعدده السياسي والثقافي، مدركا أن الإبداع لا يأتي إلا من خلال التنوع. كتب في القضايا العربية كالقضية الفلسطينية التي كانت تؤرقه كما وآلمته الحرب اللبنانية... ناصر المرأة وأحبها وأراد لها الارتقاء الى أعلى المراتب، وحلم بمجتمع يتكاتف فيه الرجال والنساء في سبيل الأفضل".

كما ألقى الدكتور وحيد بهمردي كلمة تناول فيها الإجابة عن السؤال "لماذا نقرأ جودت حيدر اليوم؟" مؤكدا أنه ينبغي البحث عن الأبعاد الإنسانية والعالمية التي تميّز نتاج أي أديب في شرق العالم وغربه، وفي أي عصر من العصور... فنحن نقرأ جودت حيدر لأنه كان رجلا من رجال زمانه واستطاع أن يقدّم مرآة تعكس للبصيرة صورة عن الإنسان لا تستطيع إنسان العين أن تراها...نقرأ جودت حيدر لأننا ما زلنا نقرأ أبا العلاء، وما زلنا نقرأ رحلة السندباد، وما زلنا نقرأ رحلة الإنسان في مشوار العمر في كل زمان ومكان.

ثم ألقى الدكتور قاسم شعبان كلمة عبّر فيها عن فلسفة الوجود في شعر جودت حيدر، حيث أنّ جودت حيدر يقارب في شعره الإنسان في مجالات متعددة مثل البيئة والسلام والوجود بحد ذاته. كما أنّ شعره يحمل نظرة نقدية للسرديات الدينية والإجتماعية والسياسية التي من شأنها أن تشوّه هذا الوجود.

في الختام تلت السيدة منى منيّر منتخبات من شعر جودت حيدر وغنّت السيدة مي نصر قصيدة من شعره.

 

poesie1

poesie2

poesie3

poesie4

poesie5

poesie6

ندوة فكرية تحت عنوان‎ ‎دور كمال يوسف الحاج في التعريف بأعلام الفكر الفلسفي الفرنسي ‏‏(2017/3/20)‏

بمناسبة اليوم الدولي للفرنكوفونية وفي إطار الإحتفالات بالمئوية الأولى لولادة الفيلسوف كمال يوسف الحاج، نظمت اللجنة الوطنية اللبنانية لليونسكو بالتعاون مع اللجنة المركزية لمئوية كمال يوسف الحاج ندوة فكرية تحت عنوان "دور كمال يوسف الحاج في التعريف بأعلام الفكر الفلسفي الفرنسي"، وذلك عند الساعة الخامسة من بعد ظهر يوم الثلاثاء 21 آذار في قصر اليونسكو.

استهل اللقاء بالنشيد الوطني اللبناني، وبكلمة للأمينة العامة للجنة الوطنية اللبنانية لليونسكو البروفسور زهيدة درويش جبور التي شددت فيها على دور كمال يوسف الحاج، واحد من أهم شخصيات الفكر الفلسفي اللبناني، في نشر المعرفة والفكر الفلسفي الفرنسي في الوسط الثقافي اللبناني والعالم العربي؛ وكلمة لرئيس مؤسسة الفكر اللبناني في جامعة سيدة اللويزة ورئيس اللجنة المركزية لمئوية كمال يوسف الحاج البروفسور أمين ألبرت الريحاني الذي أشار على أن أهمية هذه الندوة في ربط كمال يوسف الحاج بأعلام الفكر الفلسفي الفرنسي تكمن في التأكيد على أن الكمحجيّة "لا تدَعُ حرفيّة الاتّباع تستعبد مضمونيةَ الإبداع".

وأدار الندوة الدكتور ناصيف قزي، أستاذ الفكر العربي الحديث والمعاصر والأخلاقيات في الجامعة اللبنانية، الذي لفت إلى أن كمال يوسف الحاج قد "رفض التأجنب باللسان منذ بدايات حياته الفكرية، ممتنعًا عن تدريس الفلسفة بالفرنسية، ناقضًا بذلك نظريات في إزدواجية اللغة"، وهي نظريات أسست خصومة بين "عربيةٍ أصيلةٍ وفرنسيةٍ دخيلة على لساننا".

ثم ألقت الدكتورة عايدة جهامي محاضرة باللغة الفرنسية تحدثت فيها عن "كمال يوسف الحاج في ترجمته لبرغسون"، مشيرةً إلى أن كمال الحاج قد استطاع أن يستثمر عبقريته، صفاته، موهبته وفنه في عمله كمترجم. كما تناول الدكتور محمد العريبي في محاضرته علاقة كمال يوسف الحاج مع فكر ديكارت، الذي كان يعتبره "أب الفلسفة الحديثة". أما الدكتورة باسكال لحود، فتحدثت في محاضرتها عن "علاقته مع فكر سارتر".

 

francophonie1

francophonie2

francophonie3

francophonie4

francophonie5

ملتقى ثقافي تحت عنوان "دور البعثات الدبلوماسية في النهوض باللغة العربية" (سفارة المملكة العربية ‏السعودية، 2016/12/18)‏

بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية، نظّمت سفارة المملكة العربية السعودية واللجنة الوطنية اللبنانية لليونسكو ملتقى ثقافيًا تحت عنوان "دور البعثات الدبلوماسية في النهوض باللغة العربية"، بحضور وزير الثقافة الأستاذ ريمون عريجي، سفيرَي السودان والجزائر، وممثلين عن سفارات الإمارات، الكويت، والمغرب.

قدّم الحفل رئيسة جمعية "بالعربية" الدكتورة سارة ضاهر، التي شدّدت على "ضرورة دعم الأطفال والشباب العرب للإختراع والإبتكار في مجال اللغة العربية من أجل أن ترتقي هذه اللغة إلى درجة تنافس فيها اللغات العالمية".

وألقى القائم بالأعمال المستشار الأستاذ وليد بخاري كلمة السفارة السعودية، فأشار إلى أنّ "اللغة العربية لغة ضاربة الجذور في التاريخ، وتُعد من أقدم اللغات الحيّة ذات الموروث الحضاري والثقافي والروحي، وقد أصبحت العربية اليوم واحدة من أكثر اللغات انتشارًا في العالم حيث جعلتها هيئة الأمم المتحدة واحدة من بين ست لغات عالمية يتم التعامل بها رسميًا في الهيئة والمنظمات التابعة لها".

وأضاف "تُعدّ المملكة العربية السعودية من أنشط الدول وأبرزها اعتناء باللغة العربية والإرتقاء بتعليمها كمًا وكيفًا للناطقين بها وبغيرها"، لافتًا إلى أن "المملكة وظّفت جهودها لإدخال اللغة العربية ضمن لغات العمل الرسمية المعتمدة في الجمعية العامة للأمم المتحدة في العام 1973. وأشار الى أن مركز الملك عبدالله بن عبد العزيز الدولي لخدمة اللغة العربية هو من أبرز المراكز وهو يُعد تتويجا لجهود المملكة في الإهتمام باللغة العربية محليًا ،عربيًا وعالميًا". وقال "إن الجانب الأهم هنا أنّ مسؤوليتنا لا تنتهي بمجرد الإحتفال والإحتفاء بهذه اللغة"، مشددًا على وجوب "حماية هذه اللغة والحفاظ عليها كما اهتم بها سلفنا الصالح وثابر عليها وأوصى بالإلتزام بها"، وداعيًا إلى أن "يعمل الجميع يدًا واحدةً لنشر هذه اللغة من خلال التكاتف والتضامن وتحت شعار "لغتنا تؤلف بيننا".

ثم تحدّث رئيس اللجنة الوطنية اللبنانية لليونسكو البروفسور هنري العويط، فأعرب عن سعادته بالشراكة مع المملكة العربية السعودية لتنظيم هذا الملتقى، مؤكدًا أن "اللجنة تتابع عن كثب ما تبذله المملكة من جهود مكثفة ودؤوبة من خلال وزاراتها المعنية وجامعاتها وأنديتها، من أجل تعزيز اللغة العربية، وتطوير برامجها التعليمية، وتأهيل معلميها، وتحفيز التلامذة والطلاب على اكتساب مهاراتها، ومن منّا لا يقدّر ما يقوم به مركز الملك عبدالله بن عبد العزيز الدولي لخدمة اللغة العربية، ودعوته الملحاح إلى تأطير تعليمها، وتوحيد الجهود البحثية والتعليمية الرامية إلى الإرتقاء بها، واهتمامه البالغ بتعليمها لغير الناطقين بها، وسعيه إلى فتح آفاق جديدة ومبتكرة في نشرها وتفعيل حضورها العالمي؟".

ثم قدّم المستشار بخاري درعًا تقديرية إلى الوزير عريجي لجهوده المتواصلة من موقعه للنهوض باللغة العربية وللحفاظ على التراث والثقافة، كما جرى توزيع دروع تقديرية لتلامذة تراوحت أعمارهم بين 14 و18 سنة لفوزهم عن الفئات التالية: فاطة حيدر (تأليف مقالة)، هادي الضنظ (رسم حروفيات)، مؤمن قبوط (إلقاء)، إياد طوط (تأليف شعر)، عدنان الوزة (مهارات اللغة العربية) وآية خياط (إلقاء).

وبعدها افتُتِحَت ندوة فكرية تحت عنوان "النهوض باللغة العربية في زمن العولمة والتقدم التكنولوجي" أدارتها الأمينة العامة للجنة اللبنانية الوطنية لليونسكو البروفسور زهيدة درويش جبور التي أكدت أن "الندوة تتمحور حول أهمية النهوض باللغة العربية في زمن التكنولوجيا والإنترنت"، مشيرةً إلى أن التكنولوجيا الحديثة يمكن أن تفتح آفاقاً جديدة أمام اللغة العربية وتطورها، كما يمكن أن تشكل مصدراً لمخاطر تتهدد هذه اللغة. فالتكنولوجيا هي في نهاية المطاف مجرد وسيلة والسر يبقى في طرق وأهداف استعمالها.

وتحدّث في الندوة فضيلة الشيخ محمد النقري من جامعة القديس يوسف، عن أسباب اضمحلال اللغة العربية في زمن العولمة، داعيًا إلى "اتخاذ الإجراءات اللازمة من جهة الوزارات والإدارات لجعل اللغة العربية اللغة الوحيدة المستخدمة في معاملاتها".

كما قدّم الدكتور لطيف زيتوني من الجامعة اللبنانية الأميركية ورقة عمل تحت عنوان "متى ستكون اللغة العربية لغة أم؟"، فرأى أن "بعض الأبحاث أشارت إلى أن 90% من اللغات ذاهبة إلى الزوال ولن يبقى سوى بعض اللغات العالمية"، مؤكدًا أن "الأخطار الحقيقية برأيه داخلية وليست خارجية وتكمن في الأميّة والتخلّف، لافتاً الى ضرورة العمل على تطوير مناهج التعليم".

أما الدكتور مصطفى حلوة من الجامعة اللبنانية، فقد تناول بالتحليل في مداخلته التي أتت تحت عنوان "جدل اللغة والتشكيل المعرفي" نصوصاً تناظرية بين العربية الفصحى ولغات التواصل الإجتماعي.

وأخيرًا تحدّث رئيس جامعة الجنان الإسلامية الدكتور بسام بركة عن أهمية استخدام الترجمة سبيلًا إلى النهوض باللغة العربية، ورأى أن "الترجمة إلى العربية تثري لغتنا معرفيًا وفكريًا وتحثّ، أحيانًا، على البحث عن مصطلحات جديدة وكلمات مبتكرة، وبالتالي، تسهم في إحياء اللغة بواسطة الإبداع والإبتكار".

 

arabe-ksa1

arabe-ksa2

arabe-ksa3

تنمية ثقافة العيش معًا لدى الشباب اللبناني والسوري في في حالات الطوارىء (جامعة القديس يوسف-‏معهد الدراسات السمعية والبصرية، 16-2016/12/17)‏

أطلقت اللجنة الوطنية اللبنانية لليونسكو، بالتعاون مع مكتب اليونسكو في بيروت وبدعم من برنامج الملك عبد الله بن عبد العزيز لثقافة السلام والحوار "حاور"، مشروعًا بعنوان "تنمية ثقافة العيش معًا من خلال غرس قيم الحوار والتسامح وتقبل الآخر المختلف لدى الشباب اللبناني والسوري في حالات الطوارىء" وذلك من خلال تنظيم ورشتي عمل الأولى حول ثقافة الحوار وتقبل الآخر المختلف بإدارة الأستاذة ريتا أيوب، منسقة برنامج التنشئة على الحوار الإسلامي - المسيحي في معهد الدراسات الإسلامية المسيحية - جامعة القديس يوسف والثانية حول التراث الثقافي اللبناني السوري والقيم المشتركة بإدارة الدكتور جان ياسمين أستاذ مساعد في الجامعة اللبنانية وخبير في ترميم الآثار، وذلك يومي 16 و17 كانون الأول 2016 في جامعة القديس يوسف - معهد الدراسات السمعية والبصرية. ويشارك في المشروع تلامذة لبنانيين وسوريين من المدارس التالية: ثانوية مارون عبود الرسمية - عاليه، ثانوية سن الفيل الرسمية ومدرسة القديس جاورجيوس - الحدث، ثانوية جبران اندراوس التويني الرسمية المختلطة - بئر حسن، ثانوية لور مغيزل الرسمية للبنات -الأشرفية، ثانوية المربية ناديا عون الرسمية للبنات - فرن الشباك.

كما سيتم تنظيم 4 ورش فنية: الرقص الفولكلوري - الدبكة، الفن التشكيلي، الأغاني الفولكلورية، والمسرح يشارك فيها 80 تلميذًا وتلميذة من اللبنانيين والسوريين وهي تهدف إلى تعميم ثقافة الحوار والإحترام المتبادل وكسر الحواجز النفسية والخوف من الآخر وفهم التراث في كل من لبنان وسوريا وما يتضمنه من قيم مشتركة ودوره في تعزيز السلم الأهلي وتنمية حس الإبداع والتعبير الثقافي لدى التلامذة الشباب في كلا البلدين.

 

libano-syrien1

libanio-syrien2

ورشة عمل في إطار الحوار العربي - الأوروبي بعنوان "جوانب البرنامج العالمي للتنمية المستدامة: ‏المواطنة العالمية وثقافة السلام" (دير سيدة البير - جل الديب، 6-2016/12/11)‏

تعاونت اللجنة الوطنية اللبنانية لليونسكو مع اللجنة الوطنية الألمانية لليونسكو وشبكة المدارس المنتسبة لليونسكو في ألمانيا في تنظيم أكاديمية الشباب العربي الألماني في إطار الحوار العربي الأوروبي بعنوان "جوانب البرنامج العالمي للتنمية المستدامة: المواطنة العالمية وثقافة السلام"، وذلك من 6 ولغاية 11 كانون الأول في دير سيدة البير - جل الديب. إفتتحت ورشة العمل بكلمات ترحيبية لكل من المنسقة الوطنية للمدارس المنتسبة لليونسكو وأندية اليونسكو الآنسة كريستيان جعيتاني ممثلةً الأمينة العامة والمنسق الوطني للشبكة الألمانية لليونسكو، السيد هاينز يورغن ريكت وتمحورت الكلمتان على أهمية تنظيم ورش عمل تجمع الشباب العربي والأوروبي وتعزز الحوار بين المنطقتين من أجل إزالة الأفكار المسبقة ومواجهة التحديات المشتركة من عنف وإنتهاك لحقوق الإنسان وقضية اللاجئين والتغير المناخي.

تضمنت الأكاديمية في يومها الأول ورش عمل للتلامذة والأساتذة معًا تمحورت حول الطاقة، الإستهلاك، التقاليد، ومفهوم المواطنة العالمية بحيث تمّ توزيع التلامذة والأساتذة على خمس مجموعات عمل. وتناوبت كل مجموعة على مناقشة كل محور من المحاور. وفي الفترة المسائية، عرض التلامذة المشاريع التي نفذوها في مدارسهم. أما في اليوم الثاني، فتمّ تنظيم ورش عمل تفاعلية للتلامذة حول مفهوم الديمقراطية في مواجهة الشمولية، وحول الهجرة وتأثيرها على التحولات الإجتماعية في المجتمعات. فيما حضر الأساتذة محاضرةً تعريفيةً حول مفهوم المقاربة الشمولية للمدرسة قدمتها المنسقة الوطنية للمدارس المنتسبة لليونسكو في لبنان الآنسة جعيتاني ومحاضرة أخرى حول التربية على التنمية المستدامة والتغير المناخي قدمها المنسق الوطني للمدارس المنتسبة في ألمانيا، السيد ريكت. من ثم شرح السيد ريكت للأساتذة مفهوم degrowth society أو مجتمع المقايضة عندما كان الناس يتبادلون حاجاتهم قبل التعامل بالعملة النقدية. وذلك في محاولة لإعادة الإعتبار لثقافة التبادل والأخذ والعطاء التي تؤسس للتفاهم بين البشر.

في ختام اليوم الثاني، عرض التلامذة مشهديةً تعبيريةً تناولت مسألة اللاجئين وردات فعل المجتمعات المضيفة، كما تمّ توزيع الشهادات على المشاركين. شارك في الأكاديمية 40 تلميذًا وأستاذًا ومنشطين في التربية من ألمانيا (20)، الأردن (4)، تونس (4) ولبنان (12). وشارك من لبنان وفد مؤلف من عدد من المدارس المنتسبة إضافةً إلى أستاذ من كل مدرسة، وممثلة وزارة التربية والتعليم العالي الآنسة ألين لطيف.

 

euro-arab1

euro-arab2

 

نشاطات اللجنة ضمن فعاليات معرض بيروت العربي الدولي للكتاب الـ60 (معرض ‏BIEL، ‏‏2016/12/3 و2016/12/10)‏

ضمن فعاليات معرض بيروت العربي الدولي للكتاب، نظمت اللجنة الوطنية اللبنانية لليونسكو وانسجامًا مع مهمتها في تعزيز الثقافة ونشر المعرفة يومي نشاطات بالتعاون مع البعثة العلمانية الفرنسية والوكالة الدولية لتعليم الفرنسية في الخارج. فكان يوم 3 كانون الأول، اليوم الدولي للأشخاص ذوي الإعاقة يوم لقاءات ونشاطات للحكواتية غوى علام، الكاتبة سمر براج والكاتبة فاطمة شرف الدين مع تلامذة مدرسة المنارة المتوسطة الرسمية للبنات ومدرسة حسين مسعود الرسمية بشامون - مدرستين منتسبتين إلى اليونسكو؛ ويوم 10 كانون الأول، يوم حقوق الإنسان يوم لقاءات ونشاطات وقراءات للكاتبة سمر براج والكاتبة فاطمة شرف الدين مع تلامذة ثانوية الدكتورة حكمت صباغ، يمنى العيد الرسمية ومدرسة الدكتور حسن صعب الرسمية المختلطة - مدرستين منتسبتين إلى اليونسكو. وقد لاقت هذه اللقاءات نجاحًا واستحسانًا من قبل التلامذة الذين عبّروا عن آرائهم وتبادلوا أفكارهم وكسروا الحواجز بينهم وبين الكاتب، على أمل أن يرتفع معدل القراءة عندهم.

 

biel1

biel2

 

 

ندوة تحت عنوان "دور التفكير الفلسفي في عالم متغيّر" بمناسبة اليوم العالمي للفلسفة ‏‏(2016/11/17)‏

بمناسبة اليوم العالمي للفلسفة، نظمت اللجنة الوطنية اللبنانية لليونسكو ندوة تحت عنوان "دور التفكير الفلسفي في عالم متغيّر"، وذلك يوم الخميس الواقع فيه 17 تشرين الثاني 2016 في قصر اليونسكو - قاعة أنطوان حرب.

حضرت الندوة نخبة من المفكرين، والمتخصصين والعاملين في مجالات الفلسفة، التربية والتعليم، والثقافة.

وقد افتُتحت بكلمة للدكتور أحمد الأمين عضو اللجنة الوطنية اللبنانية لليونسكو ركّز فيها على أهمية الفلسفة في عالمنا. ورأت مديرة الندوة الدكتورة كلوديا شمعون أبي نادر أن "الإنسان لا يكف عن طرح الأسئلة على ذاته وخاصة في معاطاته مع المفاهيم المجرّدة... لذلك يمكن القول أنّ كل إنسان فيلسوف بطريقة ما في كل موقف يتّخذه تجاه الحياة".

وأكدّت الدكتورة تيريز الهاشم طربيه، عميدة كلية التربية في الجامعة اللبنانية، في مداخلتها تحت عنوان "هل استقالت الفلسفة؟" أن الفلسفة هي التي غيّرت العالم. وهي لم تستقل بل نحن أقلناها، لأننا أضعناها عندما تغيّرت تجلياتها. وأضافت أن مسؤولية التربويين كبيرة، فعليهم رسم طريق العودة إليها.

أما الدكتورة نادين عباس، رئيسة قسم الفلسفة في الجامعة اليسوعية فقد تطرقت في مداخلتها حول "العقل في مقاربة الجسد" رأت أن المقاربة الفلسفية في هذا الإطار مبنية على منهج النقد والتحليل، ومعالجتها تقوم على مفهوم الجسد، ومفهوم الجمال، وعلى تحديد الجمال من خلال العلاقة مع الآخر. وبعد طرح عدة تساؤلات حول الجمال، أنهت الدكتورة عباس مداخلتها قائلة "الفلسفة دعوة للتفكير ورفض التبعية، وتقييم للسائد في كل مجالات الحياة: المجتمع، والدين، والسياسة".

من جهتها، بدأت الدكتورة نايلة أبي نادر، أستاذة الفلسفة في الجامعة اللبنانية، مداخلتها تحت عنوان "الفلسفة في زمن التطرف" بوقفة تأملية تبرز فيها إشكالية ما يجري على أرض الواقع، طارحة أسئلة يثيرها الوعي الذي يواجه ظاهرة التطرّف. كما اختارت التوقف عند كيفية مقاربة العنف وما ينتج عنه من إرهاب، من المنظور الفلسفي والأنتروبولوجي عند عدد من المفكرين في مجال الفلسفة.

وقد أثرى النقاش بين المنتدين والحضور أعمال الندوة، مما أكدّ أن الإهتمام بالفلسفة لا يزال من المواضيع التي تطرح نفسها بإلحاح على الساحة الفكرية والثقافية.

 

philo1

philo2

مؤتمر وطني حول دور التراث الثقافي غير المادي في الحفاظ على التنوّع الثقافي وتعزيز المواطنة ‏والتنمية المستدامة (جامعة الروح القدس - الكسليك، 2016/11/15)‏

تعاونت اللجنة الوطنية مع قسم العلوم الإجتماعية في كلية الفلسفة والعلوم الإنسانية في جامعة الروح القدس - الكسليك برئاسة الدكتورة ميرنا عبود مزوّق في تنظيم المؤتمر برعاية معالي وزير الثقافة المحامي ريمون عريجي في 15/11/2016 في جامعة الروح القدس - الكسليك.

وشاركت فيه بدعوة من اللجنة الوطنية المديرة السابقة لقسم التراث الثقافي غير المادي لمنظمة اليونسكو السيدة سيسيل دوفال التي ألقت المحاضرة الإفتتاحية.

وتضمن المؤتمر في جلسته الإفتتاحية كلمات لكل من الدكتورة ميرنا عبود مزوّق، الأمينة العامة للجنة الوطنية البروفسور زهيدة درويش جبور، رئيس الجامعة الأب جورج حبيقة، ووزير الثقافة. وتناول المؤتمر أربعة محاور: التراث غير المادي مكون أساسي من مكونات الهوية الثقافية (برئاسة الدكتور أنطوان صفير)، دور الفن في تعزيز وصون التراث غير المادي، والعلوم الغذائية في خدمة تعزيز التراث الثقافي غير المادي، ودور التربية في تعزيز التراث الثقافي غير المادي والتنمية المستدامة. وخصصت الجلسة الأخيرة للمؤتمر لعرض أنشطة المدارس. وفي ختام المؤتمر، تمّ توزيع شهادة تقدير كتب عليها "مدرسة تعزّز التراث الثقافي غير المادي اللبناني" على المدارس المشاركة من قبل الأمينة العامة.

 

usek1

usek2

usek3

usek4

usek5

usek6

usek7

usek8

usek9

usek10

usek11

usek12

usek13

usek14